ابن عربي

111

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وكذلك بعد صلاة العصر : فان الشغل بضم الحبيب يفنى عن مخاطبته ، لسريان اللذة ، فإنها تعمه : فيفنيه ( ذلك ) عن الإدراك !